السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طلبت منا معلمة الحلقة -حفظها الله - في الاسبوع الماضي مراجعة سورة الرحمن .. سورة الرحمن كثيرا مانقراها لكن من يتأمل في آياتها العظيمة ..
فسبحان الله قرأت آيه ولم أستطع إكمال مابعدها ولقد أصابني الرعب الشديد ..
قال سبحانه : (( سنفرغ لكم أيه الثقلان ))
يالله هنالك يوم سيتفرغ الله لنا ويحاسبنا على كل صغيرة وكبيرة ..
لكن وردت في نفسي الكثير من الأسئلة التي حاولت البحث عن إجابات لها
فسبحان الله .. كلمة نفرغ .. نحن نعلم أن الله منزة عن الإشتغال .. ولا يشغله سمع عن سمع ،
ولا تغلطه الأصوات على كثرتها واختلافها واجتماعها ..
فبحثت عن إجابة لسؤالي .
فهذا مقطع صوتي لمحاضرة للشيخ لمصطفى العدوي في تفسير سورة الرحمن
http://audio.islamweb.net/audio/listenbox.php?audioid=126112&type=ram
وكلمة نفرغ يراد بها التهديد والوعيد لكفار الثقلين ،
قال ابن عطية :
وقوله تعالى : {سنفرغ لكم أيها الثقلان}
عبارة عن إتيان الوقت الذي قدر فيه وقضى أن ينظر في امور عباده وذلك يوم القيامة ،
وليس المعنى أن ثم شغلا يتفرغ منه وإنما هي إشارة وعيد..) انتهى
وفي تفسير ابن كثير :
قال علي بن أبي طلحة عن بن عباس في قوله تعالى ( سنفرغ لكم أيها الثقلان )
قال وعيد من الله تعالى للعباد وليس بالله شغل وهو فارغ
وكذا قال الضحاك هذا وعيد وقال قتادة قد دنا من الله فراغ لخلقه وقال بن جريج
( سنفرغ لكم ) أي سنقضي لكم
وقال البخاري سنحاسبكم لا يشغله شيء عن شيء وهو معروف في كلام العرب يقال لأتفرغن لك وما به شغل يقول لآخذنك على غرتك ) انتهى .
...
وأما تسمية الإنس والجن بالثقلين
فأجاب عنه أبو السعود بقوله :
سميا بذلك لثقلهما على الأرض أو لرزانة آرائهما أو لأنهما مثقلان بالتكليف ) .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق