معنى العبادة لغة وشرعا:
لغة : الذلة ؛ فقولك طريق معبد أي مذلل أزيل منه ما يعيق المارة .
و العبادة في الشرع: إسم جامع لكل مايحبه الله و يرضاه من الاقوال و الاعمال الظاهرة و الباطنة .
و هذا تعريف شامل تدخل فيه الاعمال القلبيه الباطنه مثل:
ما أمر الله به مثل: المحبه و البغض و التوكل و الخوف والرجاء
و مانهى الله عنه مثل : الكبر و الرياء و العجب و الحسد و الغفله و غيرها
و يدخل في مفهوم العبادة الشامل أعمال الجوارح الظاهره مثل :
أعمال اللسان المأمور بها كالشهادتين و تلاوة القرآن و أذكار الصلاة و رد السلام و الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر و صدق الحديث وغيرها
فياويح من يكذب على ربه وهو يناجيه فيقول(إِيَّاكَ نَعْبُدُ) و إنما هو يقصد غيره بالعبادة ؛ يتعهد لربه و يناجيه لا أعبد إلا أنت و هو خائن لعهده! إلا أن يقصد بكلامه الدعاء و الطلب لتوفيق و الإعانه.
و الإستعانه تشمل كل مايريد العبد فعله من أمور مشروعة في الدين والدنيا لسعة مفهوم العبادة في الشرع . قال صلى الله عليه وسلم لإبن عباس رضي الله عنهما :(و إذا إستعنت فستعن بالله) و أوصى صلى الله عليه وسلم حبه فقال :(يامعاذ والله إني لأحبك !اوصيك يامعاذ :لا تدعن في دبر كل صلاة تقول :(اللهم أعني على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك )
أنفع الدعاء
و قد إشتملت هذه الآيه (وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) على أنفع الدعاء و أجمعه
قال إبن تيميه رحمه الله : تأملت أنفع الدعاء فإذا هو سؤال العون على مرضاته ثم رأيته في الفاتحه (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ)
قال إبن القيم رحمه الله :(فأنفع الدعاء طلب العون على مرضاته و أفضل المواهب إسعافه بهذا المطلوب و جميع الأدعيه المأثورة مدارها على هذا وعلى دفع مايضاده وعلى تكميله و تيسير أسبابه)
فياله من دعاء جامع للأدعيه!و كل دعاء مشروع فهو راجع إليه .
الجمعة، 21 نوفمبر 2008
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق