أما المؤمنون الصالحون المجاهدون في سبيل الله عز وجل، فقد مدحهم الله عز وجل في كتابه،
الأحد، 28 ديسمبر 2008
( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا )
أما المؤمنون الصالحون المجاهدون في سبيل الله عز وجل، فقد مدحهم الله عز وجل في كتابه،
الخميس، 4 ديسمبر 2008
)* المؤمن ينظر بقلبة لا بعينه *(
قال سبحانة في سورة يونس
(( هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ
مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ))
يُخْبِر تَعَالَى عَمَّا خَلَقَ مِنْ الْآيَات الدَّالَّة عَلَى كَمَالِ قُدْرَته وَعَظِيم سُلْطَانه أَنَّهُ جَعَلَ الشُّعَاع الصَّادِر
عَنْ جِرْم الشَّمْس ضِيَاء وَجَعَلَ شُعَاع الْقَمَر نُورًا هَذَا فَنّ وَهَذَا فَنّ آخَر فَفَاوَتَ بَيْنهمَا لِئَلَّا يَشْتَبِهَا
وَجَعَلَ سُلْطَان الشَّمْس بِالنَّهَارِ وَسُلْطَان الْقَمَر بِاللَّيْلِ وَقَدَّرَ الْقَمَر مَنَازِل فَأَوَّل مَا يَبْدُو صَغِيرًا
ثُمَّ يَتَزَايَد نُوره وَجِرْمه حَتَّى يَسْتَوْسِق وَيَكْمُل إِبْدَاره ثُمَّ يَشْرَع فِي النَّقْص حَتَّى يَرْجِع إِلَى حَالَته الْأُولَى فِي
تَمَام شَهْر كَقَوْلِهِ تَعَالَى
" وَالْقَمَر قَدَّرْنَاهُ مَنَازِل حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيم لَا الشَّمْس يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِك
الْقَمَر وَلَا اللَّيْل سَابِق النَّهَار وَكُلّ فِي فَلَك يَسْبَحُونَ " وَقَوْله تَعَالَى " وَالشَّمْس وَالْقَمَر حُسْبَانًا " الْآيَة
وَقَوْله فِي هَذِهِ الْآيَة الْكَرِيمَة " وَقَدَّرَهُ " أَيْ الْقَمَر " مَنَازِل لِتَعْلَمُوا عَدَد السِّنِينَ وَالْحِسَاب "
فَبِالشَّمْسِ تُعْرَف الْأَيَّام وَبِسَيْرِ الْقَمَر تُعْرَف الشُّهُور وَالْأَعْوَام
مَا خَلَقَ اللَّه ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ " أَيْ لَمْ يَخْلُقهُ عَبَثًا بَلْ لَهُ حِكْمَة عَظِيمَة فِي ذَلِكَ وَحُجَّة بَالِغَة كَقَوْلِهِ تَعَالَى
" وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاء وَالْأَرْض وَمَا بَيْنهمَا بَاطِلًا ذَلِكَ ظَنّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْل لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ النَّار "
وَقَالَ تَعَالَى " أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ فَتَعَالَى اللَّه الْمَلِك الْحَقّ لَا إِلَه إِلَّا هُوَ رَبّ الْعَرْش الْكَرِيم "
وَقَوْله " نُفَصِّل الْآيَات " أَيْ نُبَيِّن الْحُجَج وَالْأَدِلَّة " لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ "
الاثنين، 24 نوفمبر 2008
غزوة تبوك مواقف ودروس محاضرة للشيخ :عبد الرحمن صالح المحمود
للإستماع إلى المحاضرة من هنا
http://audio.islamweb.net/audio/listenbox.php?audioid=2053&type=ram
لحفظ المحاضرة من هنا
http://audio.islamweb.net/audio/download_.php?audioid=2053
الجمعة، 21 نوفمبر 2008
وقفه مع (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ)
لغة : الذلة ؛ فقولك طريق معبد أي مذلل أزيل منه ما يعيق المارة .
و العبادة في الشرع: إسم جامع لكل مايحبه الله و يرضاه من الاقوال و الاعمال الظاهرة و الباطنة .
و هذا تعريف شامل تدخل فيه الاعمال القلبيه الباطنه مثل:
ما أمر الله به مثل: المحبه و البغض و التوكل و الخوف والرجاء
و مانهى الله عنه مثل : الكبر و الرياء و العجب و الحسد و الغفله و غيرها
و يدخل في مفهوم العبادة الشامل أعمال الجوارح الظاهره مثل :
أعمال اللسان المأمور بها كالشهادتين و تلاوة القرآن و أذكار الصلاة و رد السلام و الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر و صدق الحديث وغيرها
فياويح من يكذب على ربه وهو يناجيه فيقول(إِيَّاكَ نَعْبُدُ) و إنما هو يقصد غيره بالعبادة ؛ يتعهد لربه و يناجيه لا أعبد إلا أنت و هو خائن لعهده! إلا أن يقصد بكلامه الدعاء و الطلب لتوفيق و الإعانه.
و الإستعانه تشمل كل مايريد العبد فعله من أمور مشروعة في الدين والدنيا لسعة مفهوم العبادة في الشرع . قال صلى الله عليه وسلم لإبن عباس رضي الله عنهما :(و إذا إستعنت فستعن بالله) و أوصى صلى الله عليه وسلم حبه فقال :(يامعاذ والله إني لأحبك !اوصيك يامعاذ :لا تدعن في دبر كل صلاة تقول :(اللهم أعني على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك )
أنفع الدعاء
و قد إشتملت هذه الآيه (وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) على أنفع الدعاء و أجمعه
قال إبن تيميه رحمه الله : تأملت أنفع الدعاء فإذا هو سؤال العون على مرضاته ثم رأيته في الفاتحه (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ)
قال إبن القيم رحمه الله :(فأنفع الدعاء طلب العون على مرضاته و أفضل المواهب إسعافه بهذا المطلوب و جميع الأدعيه المأثورة مدارها على هذا وعلى دفع مايضاده وعلى تكميله و تيسير أسبابه)
فياله من دعاء جامع للأدعيه!و كل دعاء مشروع فهو راجع إليه .
سلسلة تأملات قرآنية - سورة التوبة - للشيخ المغامسي
سلسلة تأملات قرآنية - سورة التوبة - للشيخ صالح بن عواد المغامسي
للإستماع إلى المحاضرة من هنا
http://audio.islamweb.net/audio/listenbox.php?audioid=195362&type=wma
لحفظ المحاضرة بالضغط باليمين حفظ بإسم
http://live.islamweb.net/lecturs/saleh_maghamsi/269/269.rm
..........................
الجزء الثاني من المحاضرة
للإستماع إلى المحاضرة من هنا
http://audio.islamweb.net/audio/listenbox.php?audioid=195373&type=wma
لحفظ المحاضرة من هنا حفظكم الله
http://live.islamweb.net/lecturs/saleh_maghamsi/270/270.mp3
(( أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ ))
الخميس، 20 نوفمبر 2008
الأحد، 16 نوفمبر 2008
القران الكريم على شكل فلاش
بإمكانكم الأن قراءة القرآن الكريم عن طريق الانترنت بصيغة الفلاش
والمميز في الامر أنه بإمكانك فتح الصفات وكأنه مصحف حقيقي
بإمكانك أختيار نوع المصحف .. وكالك بإمكانكم إستخدام عدسة للتكبير
وجودة وضح المصحف .. وإختيار قم الآية والسورة
أنتظروا دقائق حتى يتم تحميل الفلاش
http://www.quranflash.com/index.html
(( سنفرغ لكم أيه الثقلان ))
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طلبت منا معلمة الحلقة -حفظها الله - في الاسبوع الماضي مراجعة سورة الرحمن .. سورة الرحمن كثيرا مانقراها لكن من يتأمل في آياتها العظيمة ..
فسبحان الله قرأت آيه ولم أستطع إكمال مابعدها ولقد أصابني الرعب الشديد ..
قال سبحانه : (( سنفرغ لكم أيه الثقلان ))
يالله هنالك يوم سيتفرغ الله لنا ويحاسبنا على كل صغيرة وكبيرة ..
لكن وردت في نفسي الكثير من الأسئلة التي حاولت البحث عن إجابات لها
فسبحان الله .. كلمة نفرغ .. نحن نعلم أن الله منزة عن الإشتغال .. ولا يشغله سمع عن سمع ،
ولا تغلطه الأصوات على كثرتها واختلافها واجتماعها ..
فبحثت عن إجابة لسؤالي .
فهذا مقطع صوتي لمحاضرة للشيخ لمصطفى العدوي في تفسير سورة الرحمن
http://audio.islamweb.net/audio/listenbox.php?audioid=126112&type=ram
وكلمة نفرغ يراد بها التهديد والوعيد لكفار الثقلين ،
قال ابن عطية :
وقوله تعالى : {سنفرغ لكم أيها الثقلان}
عبارة عن إتيان الوقت الذي قدر فيه وقضى أن ينظر في امور عباده وذلك يوم القيامة ،
وليس المعنى أن ثم شغلا يتفرغ منه وإنما هي إشارة وعيد..) انتهى
وفي تفسير ابن كثير :
قال علي بن أبي طلحة عن بن عباس في قوله تعالى ( سنفرغ لكم أيها الثقلان )
قال وعيد من الله تعالى للعباد وليس بالله شغل وهو فارغ
وكذا قال الضحاك هذا وعيد وقال قتادة قد دنا من الله فراغ لخلقه وقال بن جريج
( سنفرغ لكم ) أي سنقضي لكم
وقال البخاري سنحاسبكم لا يشغله شيء عن شيء وهو معروف في كلام العرب يقال لأتفرغن لك وما به شغل يقول لآخذنك على غرتك ) انتهى .
...
وأما تسمية الإنس والجن بالثقلين
فأجاب عنه أبو السعود بقوله :
سميا بذلك لثقلهما على الأرض أو لرزانة آرائهما أو لأنهما مثقلان بالتكليف ) .
حديث : (( إنما الاعمال بالنيات ))
بسم الله الرحمن الرحيم
أحاديث الأربعين النووية
لشرح الشيخ إبن عثيمين
الحديث الأول
عن أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
" إنما الأعمال بالنيات , وإنما لكل امرئ ما نوى , فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ,
ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها و امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه " متفق عليه .
الشرح :
هذا الحديث اصل عظيم في أعمال القلوب ,
لان النيات من أعمال القلوب قال العلماء :
وهذا الحديث نصف العبادات , لأنه ميزا الأعمال الباطنة وحديث عائشة رضي الله عنها " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد "
وفي لفظ آخر " من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد " نصف الدين , لأنه ميزا الأعمال الظاهرة فيستفاد من قول النبي صلى الله عليه وسلم
" إنما الأعمال بالنيات " أنه ما من عمل إلا وله نية , لأن كل إنسان عاقل مختار لا يمكن أن يعمل عملا بلا نية , حتى قال بعض العلماء
" لو كلفنا الله عملا بلا نية لكان من تكليف ما لا يطاق " ويتفرع من هذه الفائدة :الرد على الموسوسين الذين يعملون الأعمال عدة مرات ثم يقول لهم الشيطان :
إنكم لم تنووا . فإننا نقول لهم : لا , لا يمكن أبدا أن تعملوا عملا إلا بنية فخففوا على أنفسكم ودعوا هذه الوساوس .ومن فوائد هذا الحديث
أن الإنسان يؤجر أو يؤزر أو يحرم بحسب نيته لقول النبي صلى الله عليه وسلم " فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله "
ويستفاد من هذا الحديث أيضا أن الأعمال بحسب ما تكون وسيلة له , فقد يكون الشيء المباح في الأصل يكون طاعة إذا نوى به الإنسان خيرا ,
مثل أن ينوي بالأكل والشرب التقوي على طاعة الله , ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم " تسحروا فإن في السحور بركة " *
ومن فوائد هذا الحديث : أنه ينبغي للمعلم أن يضرب الأمثال التي يتبين بها الحكم , وقد ضرب النبي صلى الله عليه وسلم لهذا مثلا بالهجرة ,
وهي الانتقال من بلد الشرك إلى بلد الإسلام وبين أن الهجرة وهي عمل واحد تكون لإنسان أجرا وتكون لإنسان حرمانا ,
فالمهاجر الذي يهاجر إلى الله ورسوله هذا يؤجر , ويصل إلى مراده . وهذا الحديث يدخل في باب العبادات وفي باب المعاملات وفي
باب الأنكحة وفي كل أبواب الفقه ..
الجمعة، 14 نوفمبر 2008
يا إبن آدم لا تيأس ..
الخميس، 13 نوفمبر 2008
آيـــات وردة في فضل القرآن الكريم ..
وقال تعالى
وقال تعالى
وقال تعالى
وقال تعالى
وقال تعالى
وقال تعالى
وقال تعالى ( طس تلك آيات القرآن وكتاب مبين * هدى وبشرى للمؤمنين )
وقال تعالى
وقال تعالى
وقال تعالى ( والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة إنا لا نضيع أجر المحسنين )
وقال تعالى ( الم * ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين )
وقال تعالى( قل لو كان البحر مداداً لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا )
وقال تعالى ( ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر )
وقال تعالى ( ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله إن الله عزيز حكيم )
( ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون * يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون في الخيرات وأولئك من الصالحين )
وقال تعالى ( يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نوراً مبينا )
ومن فضائله أنه كلام الله فقد قال سبحانه ( وإن أحد من المشركين استجارك فأجِره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه ذلك بأنهم قوم لا يعلمون )