ماهي حلقة سمية بنت الخياط

مجموعه من الأخوات في إحدى دور تحفيظ القرآن الكريم .. جمع بيننا الحب في الله .. جمع بيننا هم واحد وهمة واحده لحفظ القرآن الكريم وتعلمه .. ( خيركم من تعلم القرآن وعلمه ) أحببنا نشر كل مانتعلمه من دروس وفوائد ووقفات على الأيات القرآنية وتدوينها في هذه المدونة ..نسأل الله أن يوفقنا لما يحبة ويرضاه وأن يرزقنا الإخلاص في العمل ..

من هي سمية بنت خياط

سمية بنت خياط أول شهيدة فى الإسلام سمية بنت خياط أم عمار بن ياسر وكانت مولاة أبي حذيفة المغيرة أعتقها سيدها، وكان ياسر حليفاً لأبي حذيفة فتزوجها فولدت عمارا فأعتقه. وكان ياسر وولده عمار وزوجته سمية ممن سبق إلى الإسلام. وكانت سمية سابعة سبعة في الإسلام، وكان أول من أظهر الإسلام بمكة سبعة: رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وبلال وخباب وصهيب وعمار وسمية بنت خياط. وكان آل ياسر يعذبون في الله ليفتنوا عن دينهم ولكنهم لم يرجعوا للكفر وكان أبو حذيفة بن المغيرة يسقيهم الهول والعذاب وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يمر عليهم فيقول لهم: (صبراً آل ياسر إن موعدكم الجنة). وأعطيت سمية لأبي جهل أعطاها له عمه أبو حذيفة ليعذبها فقال لها أبو جهل: كيف تتركين آلهة آبائك وتتبعين إله محمد؟. فقال لسمية: أريني إلهك هذا؟ فقالت سمية: (لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير). فقال أبو جهل :لقد سحرك محمد. قالت: بل هداني إلى النور. ثم أمر أبو جهل بسمية رضي الله عنها فطعنها بحربة، فماتت وذلك قبل الهجرة. ولما قتل أبو جهل يوم بدر قال النبي صلى الله عليه وسلم لعمار بن ياسر: (قتل الله قاتل أمك) يعني أبو جهل. رحم الله السابقة إلى الإسلام وأول شهيدة في الإسلام

الخميس، 13 نوفمبر 2008

الفرق بين المطر والغيث

بسم الله الرحمن الرحيم
المطر والغيث :
الكثير منا لا يفرق ما بين المطر والغيث ويجعل لفظة الغيث مرادفة الى المطر
وهذا الكلام خاطئ
والفرق هو الاتي: لقد وردت لفظة المطر في القرآن الكريم سبع مرات كانت تحمل معنى( العذاب)
بينما جاءت لفظة الغيث ثلاث مرات تحمل معنى( الرحمة) ,
ولا نجد في المعاجم العربية فرقا دلاليا بين الغيث والمطر كما هو قول الجوهري في الصحاح وابن منظور في اللسان والرازي في المختار
في حين قال الثعالبي في فقة اللغه لم يأت المطر في القرآن إلا للعذاب وفرق الزمخشري بين مُطر وأمَطر,
فقال مطرت بالخير وأمطرت في العذاب...
فمن مواضع ورود المطر في القرآن هي :قوله تعالى:
(ولا جناح عليكم ان كان بكم أذى من مطر, أو كنتم مرضى ) والحرف (من ) جاء هنا بمعنى (بــ )السبب ,
واقترنه بلفظ كنتم مرضى كاشف عن أنه أذى , وقد ساق لفظ المطر مقيدا بالوصف أو التوكيد كقوله تعالى
(وأمطرنا عليهم مطراً فأنظر كيف عاقبة المجرمين) , وقوله تعالى: (فساء مطر المنذرين) ووصفه بالسوءفقال (بمطر السوء)
وهو تقيد بالإضافة , وقيده بالفاعل ,والآلة في قوله تعالى: (أمطرنا عليهم حجارة من سجيل )
أو بالمكان كقوله تعالى:( حجارة من السماء)ويلاحظ ان التفريق بين مطر أمطر غير مطرد..
أما الغيث فقد ورد ثلاث مرات ومنها , ففي قوله تعالى: (وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته )
وقد دل السياق على استعمال القرآن للفظ الغيث في موضع الرحمة والنعمة ,
ويلاحظ أن النص استعمل الغيث مطلقا لكنه استعمل المطر (مقيداً )..
وهذا هو الفرق ما بين استعمال المطر والغيث ولكل لفظ دلالته..
ونسأل الله ان ينفع بهذه الدلائل القرآنية...

ليست هناك تعليقات: